كيفيتها:
١- أربع ركعات بين العشاءَين يقرأ في كلّ ركعة فاتحة الكتاب مرّة، والتّوحيد عشراً، وفي رواية أُخرى إحدى عشرة مرّة
٢- يا رَبَّ أغْفِرْ لَنا عشر مرّات
٣- يا رَبِّ ارْحَمْنا عشر مرّات
٤- يا رَبِّ تُبْ عَلَيْنا عشر مرّات
٥- ويقرأ سورة التّوحيد، إحدى وعشرين مرّة
٦- "سُبْحانَ الَّذِي يُحْبِي الْمَوْتَى وَيُمِيْتُ الْأَحياءَ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيْرٌ" عشر مِرّات
اجرها:
استجاب الله له وقضى حوائجه في الدُّنيا والآخرة، وأعْطاه الله كتابه بيمينه وكان في حفظ الله تعالى إلى قابل
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
١- تُصَلّي ركعتين بعد العشاء، تقرأ في الأولى بعد الحمد (قُلْ ياأَيْهَا الْكَافِرُون»، وفي الثَّانية بعد الحمد التّوحيد مرّة
٢- سُبْحانَ الله ثلاثاً وثلاثين مرّة
٣- وَالْحَمْدُ للّهِ ثلاثاً وثلاثين مرّة
٤- وَالله أكبرُ أربعاً وثلاثين مرّة
٥- ثُمّ تقول:
"يا مَنْ إِلَيْهِ مَلْجَأُ ٱلْعِبَادِ في الْمُهِمَّاتِ، وَإِلَيْهِ يَفْزَعُ الْخَلْقُ في الْملِمَّاتِ، يا عَالِمَ الْجَهْرِ وَالْخَفِيَّاتِ، يا مَنْ لا تَخْفَى عَلَيْهِ خَوَاطِرُ ٱلْأَوْهامِ وَتَصَرُّفُ الْخَطَرِاتِ، يا رَبَّ الْخَلائِق وَالْبَرِيَّاتِ، يا مَنْ بِيَدِهِ مَلَكُوتُ الأَرَضِينَ وَالسَّماواتِ، أَنْتَ الله لا إلهَ إِلاَّا أَنْتَ، أَمُتُّ إِلَيْكَ بِلا إِلهَ إِلاَّ أَنْت، فَبِلا إِلهَ إِلَّ أَنْتَ أجْعَلْنِي فِي هذِهِ ٱلَّيْلَةِ مِمَّنْ نَظَرْتَ إِلَيْهِ فَرَحِمْتَهُ، وَسَمِعْتَ دُعَاءَهُ فَأَجَبْتَهُ، وَعَلِمْتَ أَسْتِقالَتَهُ فَأَقَلْتَهُ، وَتَجَاوَزْتَ عَنْ سالِفِ خَطِيْئَتِ وَعَظِيْمِ جَرِيْرَتِهِ، فَقَدِ أسْتَجَرْتُ إِلَيْكَ مِنْ ذُنُوبِي وَلَجَأْتُ إِلَيْكَ فِي سَتَرْ عُيُوبِي، أَللَّهُمَّ فَجُدْ عَلّيَّ بِكَرَمِكَ، وَفَضْلِكَ، وَأَحْطُطْ عَنّي خَطايايَ بِحِلْمِكَ، وَعَفْوِكَ، وَتَغَمَّدْنِي فِي هذِهِ اللَّيْلَةِ بِسابِغِ كَرَمِكَ، وَاجْعَلْنِي فِيها مِنْ أَوْلِيائِكَ، الَّذِينَ أَجْتَبَيْتَهُمْ بِطاعَتِكَ، وَأخْتَرْتَهُمْ لِعِبادَتِكَ، وَجَعَلْتَهُمْ خالِصَتَكَ وَصَفْوَتَكَ، أَللَّهُمَّ أَجْعَلْنِي مِمَّنْ سَعِدَ جَدُّهُ، وَتَوَفَّرَ مِنَ الْخَيْراتِ حَظِّهُ، وَاجْعَلْنِي مِمَّنْ سَلِمَ فَنَعِمَ، وَفازَ فَغَنِمَ، وَأكْفِنِي شَرَّ ما أسْتَقَلْتُ، وَأَعْصِمْنِي مِنَ الازْدِيادِ فِي مَعْصِيَةِ كَ، وَحَبّبْ إِلَيَّ طاعَتَ كَ، وَما يُقَرِبُنِي مِنْكَ، وَيُزْلِفُنِي عِنْدَكَ، سَيِّدِي إِلَيْكَ يَلْجَأُ ٱلْهارِبُ، وَمِنْكَ يَلْتَمِسُ الطَّالِبُ، وَعَلَى كَرَمِكَ يُعَوّلُّ المُسْتَقِيلُ التَّائِبُ، أَدَّبْتَ عِبادَكَ بِالْكَرَمِ، وَأَنْتَ أَكْرَمُ الأَكْرَمِينَ، وَأَمَرْتَ بِٱلْعَفْوِ عِبادَكَ، وَأَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ، أَللَّهُمَّ لا تَحْرِمْنِي ما رَجَوْتُ مِنْ كَرَمِكَ، وَلا تُؤْيِسْنِي مِنْ سابِغِ نِعَمِكَ، وَلا تُخَيِّبْنِي مِنْ جَزِيْلِ قِسَمِكَ، في هذِهِ ٱللَّيْلَةِ لأَهْلِ طاعَتِكَ، وَأَجْعَلْنِي فِي جُنَّةٍ مِنْ شِرَارِ بَرِيَّتِكَ، رَبّ إِنْ لَمْ أَكْنْ مِنْ أَهْلِ ذلِكَ، فَأَنْتَ أَهْلُ الْكَرَمِ، وَالْعَفْوِ، وَالْمَغْفِرَةِ، وَجُدْ عَليَّ بِما أَنْتَ أَهْلُهُ، لا بِمَا أَسْتَحِقُّهُ، فَقَدْ حَسُنَ ظَنِّي بِكَ، وَتَحَقَّقَ رَجائِي لَكَ، وَعَلقَتْ نَفْسِي بِكَرَمِكَ، وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ، وَأَكْرَمُ ٱلْأَكْرَمِينَ، أَللَّهُمَّ وَأَخْصُصْنِي مِنْ كَرَمِكَ، بِجَزِيْلٍ قِسَمِكَ، وَأَعُوذُ بِعَفْوِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ، وَٱغْفِرْ لي الذَّنْبَ الَّذِي يَحْبِسُ عَلَيَّ الْخُلَقَ، وَيُضَيّقُ عَلَيَّ الرّزْقِ، حَتَّى أَقُومَ بِصالِحِ رِضاكَ، وَأَنْعَمَ بِجَزِيْلِ عَطائِكَ، وَأَسْعَدَ بِسابِغِ نَعْمائِكَ، فَقَدْ لُذْتُ بِحَرَمِكَ، وَتَعَرَّضْتُ لِكَرَمِكَ، وَأُسْتَعَذْتُ بِعَفْوِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ، وَبِحِلْمِكَ مِنْ غَضَبِكَ، فَجُدْ بِما سَأَلْتُكَ، وَأَنِلْ ما ٱلْتَمَسْتُ مِنْكَ، أَسْأَلُكَ بِكَ، لا شَيْءَ هُوَ أَعْظَمُ مِنْكَ."
٦- ثُمَّ تسجد وتقول عشرين مرّة يا رَبّ، يا الله سبع مرّات، لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إلاَّ بالله سبع مرّات، ما شَاءَ الله عشر مرّات، لا قُوَّةَ إِلاّ بِالله عشر مرّات، ثم تصلي على النبيّ وآله، وسل حاجتك، فوالله لو سألت بها بعدد القطر لبلغك الله عزَّ وجلَّ إِيَّاها بكرمه وفضله
٧- وتقول:
"إِلهِي تَعَرَّضَ لَكَ في هذَا ٱللَّيْلِ الْمُتَعَرّضُونَ، وَقَصَدَكَ فِيْهِ الْقَاصِدُونَ، وَأَمَّلَ فَضْلَكَ وَمَعْرُوفَكَ الطَّالِبُونَ، وَلَكَ في هذَا اللَّيْلِ نَفَحاتٌ، وَجَوائِزُ، وَعَطَايا، وَمَواهِبُ، تَمُنُّ بِها عَلَى مَنْ تَشَاءُ مِنْ عِبادِكَ، وَتَمْنَعُهَا مَنْ لَمْ تَسْبِقْ لَهُ الْعِنايَةُ مِنْكَ، وَهَا أَنَذَا عَبْدُكَ الْفَقِيرُ إِلَيْكَ، الْمُؤَمَّلُ فَضْلَكَ، وَمَعْرُوفَكَ، فَإِنْ كُنْتَ يا مَوْلايَ تَفَضَّلْتَ في هذِهِ اللَّيْلَةِ عَلَى أَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ، وَعُدْتَ عَلَيْهِ بِعائِدَةٍ مِنْ عَطْفِكَ، فَصَلّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّيبِينَ الطَّاهِرِينَ الْخَيّرِين الفاضِلِينَ، وَجُدْ عَلَيَّ بِطَوْلِكَ وَمَعْرُوفِكَ، يا رَبَّ الْعالَمِيْن، وَصََّلى الله عَلَى مُحَمَّدٍ خَاتَمِ ٱلنَّبيِّينَ وَآلهِ الطَّاهَرِينَ وَسَلَّمَ تَسْلِيماً، إِنَّ الله حَمِيدٌ مَجِيدٌ، أَللَّهُمَّ إِنِّي أَذَعُونَ كَمَا أَمَرْتَنِي فاسَتَجِبْ لِي كَما وَعَدْتَنِي إِنَّدَ لا تَخْلِفُ المِيْعادَ."
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
من أدعية هذه الليلة مرويّة عن بعض نساء النبيّ (ص) قالت: رأيت النبي ساجداً وهو يقول:
"سَجَدَ لَكَ سَوادِي وَخَيالي، وَآمَنَ بِكَ فُوادِي، هذِه يَدَايَ وَما جَنَيْتُهُ عَلَى نَفْسِي، يا عَظِيمُ تُرْجَى لِكُلّ عَظِيمٍ، آغْفِرْ لِيَ ٱلْعَظِيْمَ فَنَّهُ لا يَغْفِرُ ٱلذَّنْبَ الْعَظِيْمَ إِلَّ الرَّبُّ الْعَظِيْمُ."
ثم رفع رأسه وسجد ثانياً وهو يقول:
"أَعُوذُ بنُورِ وَجْهِكَ الَّذِي أَضَاءَتْ لَهُ السَّمواتُ وَٱلْأَرَضُونَ، وَانْكَشَفَتْ لَهْ الظَّلْمَاتُ، وَصَلَحَ عَلَيْهِ أَمْرُ الْأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ مِنْ فُجْأَةِ نِقْمَتِكَ وَمِنْ تَحْوِيْلِ عافِيَتِكَ، وَمِنْ زَوالِ نِعْمَتِكَ أَللَّهُمَ أرْزُقْنِي قَلْبَاً نَقِيّاً، وَمِنَ الشَّرْكِ بَرِيئاً، لا كافِراً وَلا شَقِيّاً."
ثُمّ وضع خديه على التّرّاب وقال:
"عَفَّرْتُ وَجْهِي فِي التُّرابِ، وَحَقِّ لِي أَنْ أَسْجُدَ لَكَ."
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
١- أربع ركعات تقرأ في كلّ ركعة الحمد مرّة، والتّوحيد مئة مرّة،
٢- فإذا فرغت تقول:
"أَللَّهُمَ إِنِّي إِلَيْكَ فَقِيرٌ، وَمِنْ عَذابِكَ خائِفٌ مُسْتَجِيرٌ أَللَّهُمَ لا تُبَدَّلْ اسْمِي، وَلا تُغَيرْ جِسْمِي، وَلا تَجْهَدْ بَلائِي، وَلا تُشْمِتْ بِي أَعْدَائِي، أَعْوذُ بِعَفْوِكَ مِنْ عِقَابِكَ، وَأَعُوذُ بِرَحْمَتِكَ مِنْ عَذابِكَ، وَأَعُوذُ بِرِضاكَ مِنْ سَخَطِكَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ، جَلَّ تَناؤُكَ أَنْتَ كَما أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ، وَفَوْقَ ما يَقُولُ ٱلْقائِلُونَ."