شهر رجب: صلاة ليلة النصف من رجب

وجدنا ذلك في الروايات الشاهدات للسعادات بالعبادات بإسناد محمد بن علي الطرازي، فقال ما هذا لفظه: أبو محمد عبد الله بن الحسين بن يعقوب الفارسي رضي الله عنه ببغداد، قال: حدثنا محمد بن علي بن معمر، قال: حدثنا حمدان بن المعافى، قال: حدثنا عبد الله بن نجران ، عن حماد بن عيسى، عن حريز بن عبد الله قال: قال أبو عبد الله جعفر بن محمد (عليهما السلام) : تصلّي ليلة النصف من رجب اثنتي عشر ركعة، تسلّم بين كلّ ركعتين، تقرء في كلّ ركعة أمّ الكتاب اربع مرات و سورة الإخلاص أربعاً و سورة الفلق اربع مرات، و سورة الناس اربع مرات و آية الكرسي أربع مرات، و «إِنّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ» اربع مرات، ثم تشهد و تسلّم و تقول بعد الفراغ بعقب التسليم اربع مرات: اللهُ اللهُ رَبِّي لا اشْرِكُ بِهِ شَيْئاً وَ لا اتَّخِذُ مِنْ دُونِهِ وَلِيّاً، ثم ادع بما أحببت .

صلاة في ليلة النصف أيضاً برواية أخرى:
رأينا ذلك من جملة حديث عن النبي (صلى الله عليه و آله) بما معناه: إنّ من صلّى فيها ثلاثين ركعة بالحمد و «قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ» عشر مرات لم يخرج من صلاته حتّى يعطى ثواب سبعين شهيداً و يجيء يوم القيامة و نوره يضيء لأهل الجمع، كما بين مكة و المدينة، و أعطاه الله براءة من النار و براءة من النفاق و يرفع عنه عذاب القبر
أقول: و وجدت في رواية بإسناد متصل إلى النبي (صلى الله عليه و آله) : من صلّى ليلة خمس عشر من رجب ثلاثين ركعة، يقرء في كلّ ركعة فاتحة الكتاب مرة و «قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ» عشر مرات، أعتقه الله من النار و كتب له بكلّ ركعة عبادة أربعين شهيداً و أعطاه الله بكلّ آية اثنى عشر نوراً و بني له بكلّ مرّة يقرأ «قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ» اثنى عشر مدينة من مسك و عنبر، و كتب الله له ثواب من صام و صلّى في ذلك الشهر من ذكر و أنثى، فان مات ما بينه و بين السنة المقبلة مات شهيدا و وقي فتنة القبر.

المصدر: مفاتيح الجنان